الأحد، 6 مايو 2012

الفرق بين التعلم الالكترونى والتعلم المدمج


الفرق بين التعليم المدمج والتعليم الإلكترونى
مع انتشار نظم التعلم الإلكتروني وزيادة الإقبال على استخدامها وتوظيفها في العملية التعليمية ، ظهرت مشكلات كثيرة منها:
1-غياب الاتصال الاجتماعي المباشر بين عناصر العملية التعليمية – المعلمون والطلاب والإدارة – مما يؤثر سلباً على مهارات الاتصال الاجتماعي لدى المتعلمين.
2-يحتاج تطبيق نظم التعلم الإلكتروني إلى بنية تحتية من أجهزة ومعدات تتطلب تكلفة عالية ، قد لا تتوفر في كثير من الأحيان لدى النظم التعليمية المختلفة.
3-تتطلب نظم التعلم الإلكتروني تمكن المعلمون والطلاب من مهارات استخدام تكنولوجيا التعلم الإلكتروني.
4-صعوبة إجراء عمليات التقويم التكويني والنهائي وضمان مصداقيتها ، وبخاصة عندما يتضمن المقرر مهارات عملية أدائية.
5- عدم مناسبة نظم التعلم الإلكتروني لطلاب المرحلة الابتدائية، وكذلك عدم مناسبتها لبعض المناهج والمقررات الدراسية وخاصة تلك التي تتطلب ممارسة الطلاب للمهارات العملية.
ونتيجة لهذه المشكلات ظهرت الحاجة لنظام تعلم جديد يجمع بين مزايا التعلم الإلكتروني ومزايا التعلم التقليدي وهو ما سمى بالتعلم المدمج Blended learning .
و في التعلم المدمج يوظف التعلم الالكتروني مدمجاً مع التعلم الصفي التقليدي في عمليتي التعليم والتعلم بحيث يتشاركا معاً في انجاز هذه العملية.( حسن زيتون، 2005 :168)
ويعرف التعلم المدمج بأنه إحدى صيغ التعليم أو التعلم التي يندمج فيها التعلم الالكتروني مع التعلم الصفي التقليدي في إطار واحد ، حيث توظف أدوات التعلم الالكتروني سواء المعتمدة على الكمبيوتر أو على الشبكة في الدروس ، مثل معامل الكمبيوتر والصفوف الذكية ويلتقي المعلم مع الطالب وجها لوجه معظم الأحيان. (حسن زيتون،2005 :173)
كما يعرف التعلم المدمج بأنه التعلم الذي يمزج بين خصائص كل من التعليم الصفي التقليدي والتعلم عبر الإنترنت في نموذج متكامل ، يستفيد من أقصى التقنيات المتاحة لكل منهما (Milheim , 2006 :44)
ويعرفه قسطندي شوملي ( 2007 ) بأنه استخدام التقنية الحديثة في التدريس دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد والحضور في غرفة الصف . ويتم التركيز على التفاعل المباشر داخل غرفة الصف عن طريق استخدام آليات الاتصال الحديثة ، كالحاسوب وشبكة الإنترنت . ومن ثم يمكن وصف هذا التعليم بأنه الكيفية التي تُنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للمتعلم عن طريق الوسائط المتعددة التي توفرها التقنية الحديثة أو تكنولوجيا المعلومات .
كما يعرف التعلم المدمج هو التكامل الفعال بين مختلف وسائل نقل المعلومات في بيئات التعليم والتعلّم، نماذج التعليم وأساليب التعلّم كنتيجة لتبنّي المدخل المنظومي في استخدام التكنولوجيا المدمجة مع أفضل ميزّات التفاعل وجها لوجه.( Krause, 2007)
وخلاصة القول يمكن تعريف التعلم المدمج بأنه نظام تعليمي تعلمى يستفيد من كافة الإمكانيات والوسائط التكنولوجية المتاحة ، وذلك بالجمع بين أكثر من أسلوب وأداة للتعلم سواء كانت الكترونية أو تقليدية ؛ لتقديم نوعية جيدة من التعلم تناسب خصائص المتعلمين واحتياجاتهم من ناحية وتناسب طبيعة المقرر الدراسي والأهداف التعليمية التي نسعى لتحقيقها من ناحية أخرى.
ويوضح الشكل التالي التكنولوجيا المستخدمة في التعلم المدمج:
المصدر http://commons.wikimedia.org/wiki/File:Blended_Learning.jpg
ويوضح حسن زيتون ( 2005 : 174 ) إحدى بدائل التعلم المخلوط والذي يتم فيه تعليم وتعلم درس معين أو أكثر في المقرر الدراسي من خلال أساليب التعلم الصفي المعتادة (الشرح/المناقشة والحوار/التدريب والممارسة) وتعليم درس آخر أو أكثر بأدوات التعلم الالكتروني (برمجيات التعليم/مؤتمرات الفيديو/حل المشكلات) ، كما يتم فيه تقويم تعلم الطلاب للدروس سواءً التي تم تعليمها بأساليب التعلم الصفي أو الالكتروني .
مميزات التعلم المدمج:
يرى كل من ( Charles et al ,2004). ، و ( حسن علي حسن سلامة،2005)،و( Krause, 2007) أن مزايا التعلم المدمج تتمثل فيما يلي:
1-خفض نفقات التعلم بشكل هائل بالمقارنة بالتعلم الالكتروني وحده.
2-توفير الاتصال وجها لوجه؛ مما يزيد من التفاعل بين الطالب و المدرب، والطلاب وبعضهم البعض ، والطلاب والمحتوى.
3-تعزيز الجوانب الإنسانية والعلاقات الاجتماعية بين المتعلمين فيما بينهم وبين المعلمين أيضا .
4-المرونة الكافية لمقابلة كافة الاحتياجات الفردية وأنماط التعلم لدى المتعلمين باختلاف مستوياتهم وأعمارهم وأوقاتهم.
5-الاستفادة من التقدم التكنولوجي في التصميم والتنفيذ والاستخدام.
6-إثراء المعرفة الإنسانية ورفع جودة العملية التعليمية ومن ثم جودة المنتج التعليمي وكفاءة المعلمين.
7-التواصل الحضاري بين مختلف الثقافات للاستفادة والإفادة من كل ما هو جديد في العلوم.
8-كثير من الموضوعات العلمية يصعب للغاية تدريسها الكترونيا بالكامل وبصفة خاصة مثل المهارات العالية واستخدام التعلم الخليط يمثل احد الحلول المقترحة لحل مثل تلك المشكلات.
9-الانتقال من التعلم الجماعي إلى التعلم المتمركز حول الطلاب،و الذي يصبح فيه الطلاب نشيطون وتفاعليون .
10-يعمل على تكامل نظم التقويم التكويني والنهائي للطلاب والمعلمين.
11-يثري خبرة المتعلم ونتائج التعلم ،و يحسن من فرص التعلم الرسمية وغير الرسمية .
12- يوفر المرونة من حيث التنفيذ على مستوى البرنامج، وتدعيم التوجهات الإستراتيجية المؤسسية الحالية في التعلم والتعليم بما في ذلك فرص تعزيز التخصصات وتدويل المناهج الدراسية
13-يجعل من الاستخدام الأمثل للموارد المادية والافتراضية.
ويضيف كل من : حسن الباتع محمد عبد العاطي والسيد عبد المولى السيد (2008) المزايا التالية لنظام التعلم المدمج:
• الجمع بين مزايا التعلم الإلكتروني ، ومزايا التعليم التقليدي .
• تدريب الطلاب المعلمين على استخدام تكنولوجيا التعلم الإلكتروني أثناء التعلم .
• تدعيم طرق التدريس التقليدية التي يستخدمها أعضاء هيئة التدريس بالوسائط التكنولوجية المختلفة .• توفير الإمكانات المادية المتاحة للتعليم من قاعات تدريسية وأجهزة .
• تحقيق نسب استيعاب أعلى من التعليم التقليدي ، حيث يقلل من فترة تواجد الطلاب في القاعات التدريسية ؛ مما يتيح الفرصة لطلاب آخرون بالتواجد داخل هذه القاعات .
• سهولة التواصل بين الطالب والمعلم ، وبين الطلاب وبعضهم البعض من خلال توفير بيئة تفاعلية مستمرة تعمل على تزويد الطلاب بالمادة العلمية بصورة واضحة من خلال التطبيقات المختلفة ، وتمكينهم من التعبير عن أفكارهم والمشاركة الفعالة في المناقشات الصفية .
الشروط الواجب توافرها لتنفيذ التعلم المدمج:
أوصى كل من حسن الباتع محمد عبد العاطي والسيد عبد المولى السيد (2008) بمراعاة ما يلي عن تصميم بيئة التعلم المدمج:
- التخطيط الجيد لتوظيف تكنولوجيا التعلم الإلكتروني في بيئة التعلم المدمج ، وتحديد وظيفة كل وسيط في البرنامج ، وكيفية استخدامه من قبل المعلمين والمتعلمين بدقة.
- التأكد مهارات المعلمين و المتعلمين في استخدام تكنولوجيا التعلم الإلكتروني المتضمنة في بيئة التعلم المدمج .
- التأكد من توافر الأجهزة والمراجع والمصادر المختلفة المستخدمة في بيئة التعلم المدمج سواء لدى المتعلمين أو في المؤسسة التعليمية ، حتى لا تمثل معوقاً لحدوث التعلم .
- بدء البرنامج بجلسة عامة تجمع بين المعلمين والمتعلمين وجهاً لوجه ،يتم فيها توضيح أهداف البرنامج وخطته كيفية تنفيذه ، والاستراتيجيات المستخدمة فيه، ودور كل منهم في أحداث التعلم .
- العمل على وجود المعلمين في الوقت المناسب للرد على استفسارات المتعلمين بشكل جيد سواء أكان ذلك من خلال شبكة الإنترنت أو في قاعات الدروس وجهاً لوجه .
- تنوع مصادر المعلومات لمقابلة الفروق الفردية بين المتعلمين

معايير التعلم الالكترونى الجيد


معايير التعلم الإلكترونى الجيد
يجب أن يتصف التعلم الإلكتروني  بمعايير أساسية لتوفير النوعية وضمان الجودة فيه ومراقبتها، ومنها:
  • توفير شروط أساسية في المتعلمين الملتحقين بهذا النوع من التعليم لضمان مدخلات تعلمية مناسبة تمتلك الامكانات النفسية والعقلية والجسمية.
  • تخطيط البرامج التعليمية بحيث تقوم بنيتها على المعارف المعاصرة والمعلوماتية، وتقنيات الاتصالات المرتبطة باحتياجات المجتمع.
  • توفير شروط نوعية التعليم والتعلم في المادة التعليمية، والوسائط التعليمية، والمعلم، وكافة البرمجيات.
  • تطوير أداء أعضاء هيئة التدريس؛ لما لذلك من أثر إيجابي على جودة المخرجات من المتعلمين.
  • اخضاع نظام التعلم الالكتروني إلى إجراءات التقييم من أجل تشخيص نقاط القوة والضعف لتعزيز الأولى ومعالجة الثانية بصورة شاملة وموضوعية لتكون متوازنة مع المستجدات الثقافية والاجتماعية.
وتوصلت دراسة “فريدنبرج” (Frydenberg, 2002) إلى تسعة مجالات لمعايير جودة التعلم الالكتروني، هى:
1.      التعهد المؤسسيInstitutional Commitment  ويتضمن الالتزام المالي، والتخطيط المادي، والامتثال القانوني،  والدعم التقني.
2.       التقنيةTechnology  البنية التحتية التقنية ضرورية؛ لتوصيل برنامج التعلم الالكتروني بجودة عالية، حيث توفر فرص للتفاعل التزامني بين المعلم والمتعلم، وكذلك توفر عامل الأمان والمحافظة على البيانات والاتصالات.
3.      خدمات المتعلمStudent Services  ويتضمن خدمات قبل الالتحاق بالبرنامج واثناؤه وبعد الانتهاء منه وتقدم أقسام خدمة المتعلم المساعدات المنتظمة لنصح وارشاد المتعلمين في المراحل الثلاثة السابقة.
4.      التصميم التعليمي وتطوير المقررInstructional Design and Course Development:  يعتمد تصميم التعليم على شبكة الانترنت على نماذج تزامنية منظمة للتحدث، مما يتطلب توافر عناصر إدارية  متعددة المهارات، ولديهم القدرة للوصول إلى الحلول المبتكرة في الوقت المناسب.
5.      التعليم وخدمات المعلمInstruction and Instructor Services:  ويتضمن خدمات تقديم معلومات متقدمة المتعلمين عن متطلبات المقرر والتجهيزات، والتدريب الفني والدعم من خلال المقرر، وإتاحة المكتبة الالكترونية وفرص البحث، والتوجيه الأكاديمي،  ويجب أن يشعر المعلم بالراحة في الاستفادة من الوسائط، وبالتالي قد يحتاج إلى التدريب والتوجيه. ويجب أن يكون الفنيين في المؤسسة جاهزين لمساعدة المعلمين على حل القضايا ذات الطابع التكنولوجي.
6.      التوصيل Delivery:   ويعني توصيل البرنامج المتعلمين وضمان النزاهة الأكاديمية، وتنقيح المحتوى والمتابعة المستمرة.
7.      التمويلFinances:  تتطلب إدارة التعلم الالكتروني عبر الويب في المؤسسات التعليمية تكاليف مالية ضخمة.
8.      الانتظام والشرعيةRegulatory and Legal Compliance:  وتتضمن مراعاة التغيرات السريعة في البيئة حول حقوق الملكية الفكرية، والموازنة بين الاحتياجات، ووضع برامج لمقابلة الاحتياجات؛ والحماية ضد الأخطاء غير المقصودة.
9.       برامج التقويمProgram Evaluation:  وتعني بالتقويم الشامل لبرنامج التعلم الإلكتروني، من خلال محكات مثل مدى فعالية البرنامج التعليمي، وتتضمن معلومات وبيانات عن الالتحاق، والتكاليف، والاستخدامات المبتكرة للتكنولوجيا، ومراجعة نواتج التعلم المقصودة بانتظام .

عناصر جودة المقرر الإلكتروني:
يرى كل من “جونج، “را”(Jung & Rha,2000, 57)  أن التصميم الجيد للمقررات الإلكترونية يعمل على تحقيق أهداف التعلم، كما يؤثر في تفاعل المتعلم ورضاه عن التعلم.
وتتعدد عناصر جودة المقرر الإلكتروني، ويمكن الحكم على جودة كل عنصر طبقا لمعايير جودة تصميم المقرر الإلكتروني والتي توصلت لها (حنان حسن ، 2008) على النحو التالي :
‌أ-       مرجعية المقرر:
- تحديد اسم المؤسسة التعليمية المقدمة للمقرر.
- تحديد بيانات المؤلف ومؤهلاته.
- تحديد بيانات فريق العمل وخبراتهم.
- تحديد المراجع والمصادر التي استخدمت في بناء محتوى المقرر.
- تقييم المقرر المقدم بشكله النهائي واعتماده من قبل الجهات المسئولة.
- مراعاة حقوق الملكية الفكرية.
‌ب-   معلومات عن المقرر:
- تحديد عنوان المقرر الدراسي.
- تحديد أهداف المقرر.
- تحديد بيانات الالتحاق بالمقرر.
- تزويد المقرر بسجل خاص يسجل فيه الطالب بياناته.
- تحديد المتطلبات القبلية لدراسة المقرر.
- تضمين المقرر على خريطة تعرف بالمقرر وتوضح جميع عناصره.
‌ج-    تصميم المحتوى:
- ارتباط المحتوى بالأهداف التعليمية للمقرر.
- تركيز محتوى المقرر على الكفايات المعرفية والمهارية المحددة.
- التنظيم والتواصل المنطقي في عرض محتوى المقرر.
- سلامة المحتوى من الناحية العلمية واللغوية.
- تنظيم المحتوى في شكل متتابع وفق خطوات منظمة.
- تجزئة المحتوى إلى فقرات قصيرة مترابطة تحقق أهداف التعليم.
- مناسبة محتوى المقرر مع خصائص المتعلمين.
‌د-      تصميم الوسائط المتعددة:
يجب مراعة المعايير التصميم لجميع عناصر الوسائط المتعددة وهى، النصوص، الصور والرسوم الثابتة، لقطات الفيديو والرسوم المتحركة، الصوت، تصميم أدوات الابحار في المقرر، تصميم الروابط، الموضوعية، الاتساق، المساعدة والتوجيه.
‌ه-      التفاعلية والتحكم:
- يبدأ المقرر بعبارات ترحب بالمتعلم وتتمنى له التوفيق.
- حرية  اختيار نمط التفاعل بين المتعلم ومحتوى المقرر.
- تزويد المقرر بوسيلة تلقي استفسارات المتعلمين والتواصل بينهم وبين المعلم.
- السماح للمتعلمين بنشر أفكارهم ومقترحاتهم على زملاءهم والمعلم.
- تحكم المتعلم في تسلسل عرض المحتوى.
- توفير الاتصال الجماعي بين المتعلمين وبعضهم.
- الاتصال بالدعم الفني للمساعدة اثناء التعلم.
- توفير فرص للتعلم التعاوني.
- توفير الوقت الكافي للمتعلم ليقدم استجابته.
‌و-     الدقة:
- تحديد الأنشطة داخل المقرر بدقة.
- تصميم مقرر سهل التشغيل والاستخدام.
- دقة تسجيل بيانات المعلم والمتعلمون حتى يسهل التواصل والتفاعل معهم.
- دقة التصميم والبرمجة.
- دقة توظيف الرسوم والأصوات ولقطات الفيديو.
‌ز-     الأمان:
- مواقع الارتباط آمنة لا تسبب مشكلات لنظام التشغيل أو متصفح الانترنت.
- توفير نظاما أمنا لكي يتحقق من شخصية كل متعلم.
- الاهتمام بطلب البيانات التي تميز كل طالب عن زملاؤه.
- تقديم التوجيهات التي تؤكد على سرية البيانات.
- عدم السماح بتعديل البيانات داخل المقرر دون كتابة الرقم السري الخاص بالمتعلم.
- توفير درجة كافية من الأمان للمتعلمين والمعلمين.

‌ح-    الحداثة والمعاصرة:
- تحديد أخر مرة تم فيها تحديث المقرر
- مراعاة الحداثة في محتوى المقرر.
- توضيح عدد مرات التحديث والتنقيح.
- مصادر التعلم المستخدمة من روابط وكتب ومواقع علمية حديثة ومعاصرة.
- تعديل وتغيير وتحديث المحتوى بصورة منتظمة.
- التحقق من صلاحية الروابط وما إذا كانت انتهت صلاحية بعضها أو تحركت.
‌ط-     التكلفة:
- تتناسب تكلفة الفنيات المستخدمة في تصميم ونشر المقرر مع العائد التعليمي منها.
- عدم وجود مقابل مادي لاستخدام المقرر.
- الحصول على المواقع والمصادر العلمية المرتبطة بالمقرر مجانا.
- إمكانية تحميل مراجع مجانية وبرامج مساعدة تحتاجها ملفات المقرر

واقع التعلم الالكترونى فى جامعات مصر


*                    واقع التعلم الالكترونى فى جامعات مصر
       التعلم الالكترونى فى جامعة عين شمس
مشروع مركز انتاج المقررات الالكترونية
مقدمة:
إيماناً من وزارة التعليم العالي والجامعات المصرية بأهمية التعليم الإلكتروني كأحد الحلول التي تواجه أزمة التعليم في الوقت الراهن، فقد سعت إلى إنشاء مراكز للتعليم الإلكتروني داخل كل جامعة. وتعتبر جامعة عين شمس من أعرق الجامعات في مصر حيث أنها تحتل المركز الثالث بين جامعات مصر من حيث تاريخ إنشائها 1950. ومنذ هذا الوقت والجامعة مستمرة في تأدية رسالة التعليم الجامعي ومواجهة الإقبال المتزايد من شاب الأمة على التعليم العالي ونظراً لأن جامعة عين شمس تساير التطور العلمي العالمي فقد إهتمت بمجال التعليم الإلكتروني وأولته العناية اللازمة لما ترى فيه من أهمية كبرى وضرورية في الأعوام المقبلة حيث يقوم المركز بتيسير عملية التعلم عن بعد وكذلك تحويل المقررات إلى مقررات إلكترونية يمكن الوصول إليها من أي مكان وبذلك نكون قد تغلبنا على قيود التعليم المرتبط بالمكان والزمان والتكلفة المادية.

أهداف المشروع:
إتاحة المقررات الإلكترونية للطلاب لرفع مستواهم العلمي وإتاحة التفاعلية بينهم وبين أساتذتهم دون قيود الزمان أو المكان مما يؤدي إلى النهوض بمستوى التعليم والوصول بالطالب إلى الجودة المطلوبة في المنافسة سواء كانت محلية أو عالمية، والوصول إلى (عالم بلا أوراق- جامعة بلا أسوار). ومن ثم تتحقق الأهداف الفرعية التالية:
    - تعزيز مقدرة الطالب على التعلم إلى أقصى حدود طاقته من خلال تقنيات المعلومات.
 - زيادة إشباع الإحتياجات التعليمية للطالب والتي لا يمكن للتعليم التقليدي توفيره .
 - تنمية قدرات الطاب التعليمية أي الإرتقاء بالطالب لتطوير شخصيته.
    - توفير بيئة تعليمية مرنة بها إستراتيجيات تعتمد على إستخدام أساليب تدريسية حديثة.
 - توفير بيئة إلكترونية تساهم في دعم القرارات وسرعة إنجاز المعاملات الإدارية.
 - إدارة وتخزين ومعالجة كافة البيانات والمعلومات إلكترونياً.
 - الإستغلال الأمثل للبنية التحتية (الشبكة).
 - تيسير عمل الأساتذة الجامعيين في إدارة العملية التعليمية والمتفاعلة مع البيئة التكنولوجية.
 - توفير مجتمع إلكتروني تتواصل فية أطراف العملية التعليمية عبر المنتديات والبريد الإلكتروني دون حاجز للوقت والمكان.
 - حصول الطلاب على المعلومات في أي وقت وفي أي مكان.
 - سهولة وتعدد طرائق تقويم تطور الطالب.
 - رفع مستوى قدرات الأساتذة الجامعيين في توظيف تقنية المعلومات في العملية التعليمية داخل الصفوف أثناء المحاضرات النظرية أو العملية أو خارجها.
 - تحقيق التعلم الذاتي والتعليم عن بعد والأخذ بمفهوم التربية المستمرة أو التعلم مدى الحياة.
 - إعداد الطلاب لإستخدام تكنولوجيا المعلومات في التعليم وإكسابهم مهارات التفكير بأنواعه المختلفة وتنمية الملكات الإبتكارية والإبداعية لديهم.
 - إعداد الخريج له قدرة على المنافسة العالمية.

مراحل تنفيذ المشروع:
    - إنشاء مركز التعليم الإلكتروني بجامعة عين شمس.
 - البدء في تأثيثه بالأجهزة والأثاث اللازم والبنية التحتية .
 - الإعلان عن الحاجة إلى تعيين العاملين الفنيين اللازمين للمركز.
    - تعيين ستة فنيين حتى الآن (مطوري محتوى- مصممي رسوم).
 - تدريب السادة العاملين بالمركز على كيفية تصميم المقررات الإلكترونية وإدارتها.
 - تصميم المحتوى الإلكتروني من خلال إجراءات تفصيلية حول تصميم المحتوى وطرق تفعيله من خلال عملية تطوير المقررات الإلكترونية والتي تتكون من عدة مراحل.
-         التحليل: ويقصد به تحليل إحتياجات المتعلمين والتعرف على إهتماماتهم.
-         التصميم: لتحديد تسلسل تقديم المادة التعليمية.
-         التطوير: بناء محتوى المادة التعليمية.
-         التنفيذ: إجراء عملية التعلم ومراقبتها.
-         التقييم: تقييم عملية التعلم.
 - تصميم نظام لإدارة العملية التعليمية من خلال برنامج Moodle. وهو برنامج يقوم بتنظيم ومنح رخص دخول للخدمات الإلكترونية للطلاب والمدرسين والمشرفين لتتم من خلاله العملية التعليمية. ويتم بواسطته إنشاء وإستيراد وتصدير المحتوى التعليمي الإلكتروني، وكذلك متابعة أداء الطلاب، وطرح مواضيع في ساحة الحوار ووجود ميزة الدردشة الحية وما إلى ذلك.
 - تصميم الخدمات الإلكترونية مثل خدمة القبول والتسجيل أو الوصول إلى المكتبات الرقمية والكتب الإلكترونية أو إعلان النتائج...إلخ. العمل على من خلال (البوابة الإلكترونية Portal لجامعة عين شمس والمجلس الأعلى للجامعات) على تصميم وإنشاء نقطة دخول موحدة تحتوي المعلومات اللازمة للمقررات الإلكترونية للجامعة، من أجل ربط جميع الجامعات المصرية للإستفادة من المقررات الإلكترونية لجامعة عين شمس.
مخرجات المشروع (حتى سبتمبر2007):
 - تصميم وتطوير الموقع الإلكتروني الخاص بمركز التعليم الإلكتروني لجامعة عين شمس.
 - إعداد برنامج إدارة بيانات المقررات الإلكترونية لجميع الجامعات المصرية.
 - إنتاج المقرر الإلكتروني الأول للمركز حسب خطة المشروع وهو "علم الطفيليات" كلية طب عين شمس.
 - إنتاج دليل لكيفية إرشاد الطلاب لكيفية التعامل مع المقررات الإلكترونية وذلك لنشر ثقافة التعليم الإلكتروني بالجامعة.
 - عمل مجموعة من العروض التقديمية والتي تساعد في التعريف بالمقررات الإلكترونية من حيث المعايير العالمية للجودة.
 - تقديم مطبوعات مصحوبة بالشاشات المختلفة التي تتضمن برامج إدارة محتوى التعليم الإلكتروني عبر الإنترنت مثل الـ Moodle.
 - الموافقة على إقامة المؤتمر الأول " مجتمعات التعلم الإلكتروني" في فبراير 2008.
 - الموافقة على إقامة العديد من ورش العمل لنشر ثقافة التعلم الإلكتروني داخل الجامعة.
   الفئات المستفيدة من المشروع:
 - أعضاء هيئة التدريس.
 - الطلاب.
 - إدارة الجامعة.
 - الإدارات المختلفة بالكليات.
 - الجامعات العربية.
 - الجامعات العالمية (وذلك للمقررات المتاحة باللغة الإنجليزية).
خطة ضمان إستمرارية المشروع:
تحقيق مكانة متميزة بين مراكز التعليم الإلكتروني بالجامعات المصرية عن طريق تقديم نظم تعليم إلكترونية ومقررات ذات جودة عالية لتحسين عملية التعلم والتعليم داخل كليات جامعة عين شمس وكذلك الرقي بمستوى التعليم بالجامعة وتخريج شباب متميز وله القدرة على المنافسة العالمية، من خلال العناصر التالية:
-       عمل الدورات التدريبية اللازمة لنشر ثقافة تقنيات التعليم الإلكتروني بين جميع المنتمين إلى جامعة عين شمس وغيرها من الجامعات المصرية والعربية لزيادة إستخدام الأستاذ الجامعي والطالب والموظف للتقنية.
-       عمل خطة إستراتيجية تسويقية للمقررات التي ينتجها المركز لزيادة فعاليتها وبالتالي ربحيتها مع توظشف التقنية في التعليم بأفضل السبل الممكنة.
-       تصميم المواقع الإلكترونية لجميع من يحتاج ذلك.
-       تصميم العديد من المقررات الإلكترونية لمختلف الكليات الأخرى.
-       مساعدة المراكز والكليات على إنشاء وحدات للتعليم الإلكتروني بكليات الجامعة المختلفة تحت خبرة وإشراف مركز التعليم الإلكتروني بالجامعة.
-       تقديم المشورة الفنية والدعم في عمل المقررات الإلكترونية للوحدات والمراكز الأخرى.
-       إقامة دورات متخصصة في إستخدام التصوير بالفيديو لعرض اللقاءات والمحاضرات التفاعلية.
-       إجراء الدراسات والبحوث عن الإحتياجات التعليمية وكيفية التغلب عليها بواسطة التعليم الإلكتروني.
-       تقديم الحلول للمؤسسات التعليمية (تقديم محتوى- الإختبارات- الواجبات- المناقشات- الفصول الإفتراضية).
-       تطوير مهارات الإداريين والفنيين.
-       تطوير المناهج والمقررات الدراسية.
-       تصميم أنظمة وبرامج التعليم التفاعلي.
-       تصميم وبرمجة أنظمة الإدارة للمقررات الإلكترونية.
الأنشطة الخاصة بجودة تنفيذ المشروع:
-       إتباع الخطة الزمنية المحددة للمشروع.
-       الإلتزام بالمعايير العالمية وبخطة المجلس القومي الإلكتروني.
-       إنتاج المقررات الإلكترونية وتقييمها.
-       توضيح الإرشادات العامة لإستخدام المقررات الإلكترونية.
-       تدريب أعضاء هيئة التدريس والمعاونين على إستخدام المقررات الإلكترونية لزيادة الفائدة والإرتقاء بمستوى التعليم.
-       تدريب الطلاب على إستخدام المقررات الإلكترونية.
-       إعتماد الشهادات التي تمنح إلكترونياً.
-       إدارة المحتوى الإلكتروني المختلفة بإستخدام الإنترنت بشكل جيد في العلمية التعليمية وإستخدام الأنشطة المختلفة مثل (أسئلة- مواقع ذات إرتباط- مناقشات- عروض تقديمية وغيرها من الوسائل المصاحبة لكل موضوع).
-       إستخدام التصوير بالفيديو كونفرانس لعرض اللقاءات والمحاضرات المباشرة.

تعريف التعلم الإلكترونى


*                    مفهوم التعليم الالكترونى:
عرف (هندرسن) التعليم الالكتروني:
بأنه التعلم من بعد باستخدام تقنية الحاسب (Henderson , 2002 ) .
أنواع التعليم الالكتروني:
تنحصر أنواع التعليم الإلكتروني تبعاً لزمن حدوثه في نوعين ، هما :
أولاً : التعليم الإلكتروني المتزامن Synchronous E-learning )) :
وهو التعليم على الهواء الذي يحتاج إلى وجود المتعلمين في نفس الوقت أمام أجهزة الكمبيوتر لإجراء النقاش والمحادثة بين الطلاب أنفسهم وبينهم وبين المعلم عبر غرف المحادثة((chatting)أو تلقي الدروس من خلال الفصول الافتراضية (virtual classroom) أو باستخدام أدواته الأخرى . ومن ايجابيات هذا النوع من التعليم حصول المتعلم على تغذية راجعة فورية وتقليل التكلفة والاستغناء عن الذهاب لمقر الدراسة ، ومن سلبياته حاجته إلى أجهزة حديثة وشبكة اتصالات جيدة.
وهو أكثر أنواع التعليم الإلكتروني تطوراً و تعقيداً ، حيث يلتقي المعلم و الطالب على الإنترنت في نفس الوقت ( بشكل متزامن ).
وتتضمن الأدوات المستخدمة في التعليم الالكتروني المتزامن مايلي:
· اللوح الأبيض(Whit Board )
· المؤتمرات عبر الفيديو (Videoconferencing)
· المؤتمرات عبر الصوت (Audio conferencing)
· غرف الدردشة (Chatting Rooms)
ويتفق الكاتب مع المختصون الذين يرون بأن التعليم الإلكتروني التزامني قد يحدث أيضاً داخل غرفة الصف وباستخدام وسائط التقنية من حاسب وانترنت وتحت إشراف وتوجيه المعلم .

ثانياً : التعليم الإلكتروني غير المتزامن Asynchronous E-learning  
 
وهو التعليم غير المباشر الذي لا يحتاج إلى وجود المتعلمين في نفس الوقت، مثل الحصول على الخبرات من خلال المواقع المتاحة على الشبكة أو الأقراص المدمجة أو عن طريق أدوات التعليم الإلكتروني مثل البريد الإلكتروني أو القوائم البريدية ومن ايجابيات هذا النوع أن المتعلم يحصل على الدراسة حسب الأوقات الملائمة له ، وبالجهد الذي يرغب في تقديمه ، كذلك يستطيع الطالب إعادة دراسة المادة والرجوع إليها إلكترونيا كلما احتاج لذلك.
ومن سلبياته عدم استطاعة المتعلم الحصول على تغذية راجعة فورية من المعلم، كما انه قد يؤدي إلى الانطوائية لأنه يتم في عزله.

تعريف التعليم الالكترونى


*                    مفهوم التعليم الالكترونى:
 
عرف (هندرسن) التعليم الالكتروني:
بأنه التعلم من بعد باستخدام تقنية الحاسب (Henderson , 2002 ) .
رغم ما للتعليم الإلكتروني من مميزات إلا أن له عيوباً تحد من فعاليته أو تعيق استخدامه ومنها :
1ـ لا يركز التعليم الإلكتروني على كل الحواس، بل على حاستي السمع والبصرفقط دون بقية الحواس.
2ـ يحتاج التعليم الإلكتروني إلى إنشاء بنية تحتية من أجهزة ومعامل وخطوط اتصال بالإنترنت.
3ـ يتطلب تدريب مكثف لاعضاء هيئة التدريس والطلاب على استخدام التقنيات الحديثة قبل بداية تنفيذ التعليم الإلكتروني.
4ـ يحتاج إلى أعضاء هيئة تدرييس ذوي تأهيل عالٍ للتعامل مع المستحدثات التكنولوجية المستخدمة في هذا النوع من التعليم، كما يحتاج أيضا إلى هيئة إدارية مؤهلة للقيام بالعملية، وإلى ومتخصصين في إعداد وتصميم البرمجيات التعليمية.
4ـ يفتقر التعليم الإلكتروني إلى التواجد الإنساني والعلاقات الإنسانية بين المعلم والطلاب، والطلاب بعضهم البعض .
5ـ ينظر المجتمع في بعض الدول إلى أن خريجي نظام التعليم الإلكتروني أقل كفاءة.
عدم وضوح الأنظمة والطرق والأساليب التي يتم فيها التعليم بشكل واضح، وعدم البت في قضية الحوافز التشجيعية لبيئة التعليم الإلكتروني .
6ـ أكثر القائمين على التعليم الإلكتروني هم من المتخصصين في مجال التقنية، ولا يؤخذ برأي المتخصصين في المناهج والتربية والتعليم .
7ـ الخوف على الخصوصية والسرية للمعلومات الخاصة بالمحتوى أو الامتحانات من الاختراق .
الحاجة المستمرة لتدريب ودعم المتعلمين والإداريين في كافة المستويات لمتابعة الجديد في التقنية.
8ـ الحاجة إلى نشر محتويات على مستوى عال من الجودة، ذلك كون المنافسة عالمية.
ويمكن أن يضاف إلى ما ذكر ما يلي :
9ـ التركيز على التعلم من خلال التعليم الإلكتروني يضعف مهارات الكتابة والإملاء لدى الطلاب.
10ـ أن التعامل مع الأجهزة وطول الجلوس أمام الحاسب الآلي قد يكون له تأثيرات سلبية على صحة الطلاب.
11ـ أثبت البحث العلمي أن التعليم الإلكتروني قد يضعف الذكاء العاطفي للطالب.

مميزات التعليم الالكترونى

مميزات التعليم الالكتروني :

1- يسمح للمتعلم التفاعل مع غيره من زملائه.
2- المرونة حيث لا يتقيد بوقت ولا زمن معين .
3- الاستجابة السريعة والفورية لحاجات المتعلمين.
4- يسمح للمتعلمين المشاركة المتساوية في برامج التعلم.
5- الاهتمام بخصائص المتعلمين والفروق الفردية بينهم .
6- التغلب علي عقابات المسافة والزمن .
7- اتاحة سبل التشارك ووسائل العصف الذهني.
8- تقديم المادة التعليمية باكثر من طريقة سواء طريقة تزامنية او غير تزامنية .
هذه بعض مميزات انظمة التعليم الالكترزني